الطبيب
طبيب أمراض القلب واضطراب النظم. تكوين اكتُسب في المؤسسات الاستشفائية المغربية الكبرى وتعمّق في فرنسا، موضوع في خدمة ممارسة سريرية متأنية.
يمارس الدكتور البوعناني علاء الدين طب أمراض القلب واضطراب النظم بطنجة، في عيادة تقع بالحي الإداري. يندرج مساره في التقليد الاستشفائي الجامعي المغربي، مع تخصّص فرنسي في التصوير القلبي الوعائي.
تقوم ممارسته على ثلاثة مبادئ بسيطة: تشخيص دقيق مدعوم بأدوات الاستكشاف المتوفرة في العيادة، شرح واضح يُسلَّم لكل مريض عند مغادرة الاستشارة، وخطة رعاية تُبنى مع المريض لا تُملى عليه.
شارك الدكتور البوعناني في تأليف عدة أعمال بحثية نُشرت في مجلات طبية دولية محكَّمة. تتناول مساهماته بشكل خاص:
تبدأ كل استشارة بإصغاء متأنٍّ. لا يُوصف أي فحص دون شرح؛ ولا يُبدأ أي علاج دون أن يفهم المريض السبب. التقرير المُسلَّم في نهاية الزيارة مكتوب ليقرأه المريض بقدر ما يقرأه طبيبه المعالج.
يوفّر طب القلب الحديث أدوات دقيقة: لكن يبقى استخدامها في محلّها، ومعرفة ترجمتها إلى قرارات ملموسة في الحياة اليومية للمريض. هذه الترجمة — من اللغة التقنية إلى الحياة الواقعية — هي ما يميّز ممارسة الدكتور البوعناني.
« أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً
إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ
وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ
أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ »
حديث شريف — رواه البخاري ومسلم